تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو من مشائخي في سند الكتب الحديثية على ما صرحت به في سلسلة العسجد من ذكر مشائخ السند وقد ذكرت له ترجمة في كتابي اتحاف النبلاء ونقلها عنه السيد المعاصر حامد حسين في العبقات على تشيعه فلا نطول الكلام ههنا بذكر ذلك الاملاء

توفي رحمه الله في سنة 1182

وخرج في زمانه الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي الذي تنسب إليه الطائفة الوهابية فتظم قصيدة في ذلك وارسلها اليه واثنى على طريقته ثم لما سمع أنه يكفر أهل الأرض ويسفك الدماء رجع عما كان قاله في قصيدته كما سيأتي ذلك مفصلا في ترجمة محمد بن عبد الوهاب وكان له رحمه الله أولاد صلحاء تقدم تراجمهم في هذا الكتاب وقد اثنى عليه ولده السيد عبد الله في اجازة كتبها للشيخ المحدث شيخنا عبد الحق بن فضل الله المحمدي الهندي المتوفى بمنى سنة ألف ومائتين وثمان وثمانين الهجرية القدسية قال فيه

سمع مني حصة من صحيح الامام البخاري وقد من الله علي بالمثول بين يدي ائمة السنة النبوية والسماع منهم للآثار والأحاديث المصطفوية

منهم والدي وشيخي ناصر السنة مجدد المائة الحادية عشر رضي الله عنه الخ والشيخ عبدالحق المحمدي قد تلمذ على شيخ شيوخنا الشوكاني وكتب له إجازة بخطه الشريف يقول فيها

إني إجزت للشيخ العلامة أي الفضل عبدالحق بن الشيخ العلامة محمد فضل الله المحمدي الهندي كثر الله تعالى بمنه وكرمه فوائده ونفع بمعارفه ما اشتمل عليه هذا الثبت الذي جمعته وسميته ( اتحاف الاكابر بإسناد الدفاتر ) فليروعني ما اشتمل عليه من كتب الاسلام على اختلاف انواعها كما يراه فيه وهو أهل لما هنالك ولم اشترط عليه شرطا فهو أجل من ذلك وأعلى حرر يوم الجمعة بتاريخ 10 جمادي الآخرة سنة 1238 كتبه محمد بن علي الشوكاني انتهى

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٩٣