ثم انتقل إلى دمشق وكان من العلم والدين على قدم عظيم
وصنف في علوم الحديث كتابا نافعا ولم يزل امره جاريا على السداد والصلاح والاجتهاد في الاشتغال والنفع إلى أن توفي يوم الاربعاء وقت الصبح في ربيع الآخر سنة 640 بدمشق ومولده سنة 577 بشرخان
أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الحافظ الدارقطني كان عالما حافظا انفرد بالامامة في علم الحديث في عصره ولم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه وتصدر في آخر ايامه للاقراء ببغداد وكان عارفا باختلاف الفقهاء ويحفظ كثيرا من دواوين العرب
روى عنه الحافظ أبو نعيم الاصفهاني صاحب حلية الاولياء وقبل القاضي ابن معروف شهادته فندم على ذلك وقال كان يقبل قولي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بانفرادي فصار لا يقبل قولي على نقلي الا مع آخر
صنف كتاب السنن والمختلف والمؤتلف وغيرهما
وخرج من بغداد إلى مصر وكان متفننا في علوم كثيرة إماما في علوم القرآن
ولد سنة 306 وتوفي في سنة 385 ودفن قريبا من معروف الكرخي ودار القطن محلة كبيرة ببغداد
أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي صاحب التفاسير كان استاذ عصره في التفسير والنحو ورزق السعادة في تصانيفه وأجمع الناس على حسنها وذكرها المدرسون في دروسهم منها البسيط والوسيط والوجيز ومنه أخذ أبو حامد الغزالي أسماء كتبه الثلاثه وله كتاب أسباب نزول القرآن وشرح ديوان المتنبي
وكان تلميذ الثعلبي المفسر وعنه أخذ علم التفسير وأربى عليه
وتوفي عن مرض طويل في سنة 467 بمدينة نيسابور