منها المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير وهي أشهر كتبه
روى عنه الحافظ أبو نعيم والخلق الكثير توفي سنة 360
والطبراني بفتح الطاء والباء والراء نسبة إلى طبرية والطبري نسبة إلى طبرستان
أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الاندلسي المالكي كان من علماء الاندلس وحفاظها سكن شرق الاندلس ورحل إلى المشرق وأقام بمكة مع أبي ذر الهروي ثلثة أعوام وحج
ثم رحل إلى بغداد فأقام بها ثلثة أعوام يقرأ الحديث ويدرس الفقه ولقي بها أبا الطيب الطبري وأبا إسحق الشيرازي وروى عن الخطيب وروى الخطيب عنه
له كتاب التجريح والتعديل فيمن روى عنه البخاري في الصحيح وغير ذلك وهو أحد ائمة المسلمين وكان قد رجع إلى الاندلس وولي القضاء هناك توفي بالمرية سنة 471
وأخذ عنه ابن عبد البر صاحب كتاب الاستيعاب وبينه وبين أبي محمد بن حزم الظاهري مجالسات ومناظرات وفصول يطول شرحها
والباجي نسبة إلى باجة وهي مدينة بالاندلس وثم باجة أخرى وهي مدينة بافريقية وباجة أخرى وهي قرية من قرى اصفهان
أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوري المعروف بابن الصلاح كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث وأسماء الرجال وما يتعلق بعلم الحديث ونقل اللغة والفقه
قال ابن خلكان وهو أحد اشياخي الذين انتفعت بهم
تولي التدريس بالمدرسة الناصرية بالقدس وأقام بها مدة واشتغل الناس عليه وانتفعوا به