ذلك وأطال في بيانها وبيان حدوث الاعتزال ورد أبي الحسن الاشعري عليه قال وعند ذلك ظهرت العقائد الواردة في الكتاب والسنة وتحولت قواعد علم الكلام من أيدي المعتزلة إلى أيدي أهل السنة والجماعة انتهى
ثم ذكر حال أبي منصور الماتريدي وكتبه في العقائد
قلت والكتب في هذا العلم كثيرة جدا واحسنها كتب المحدثين في إثبات العقائد على الوجه المأثور عن الكتاب والسنة
وفي الرد على المتكلمين منها كتب شيخ الاسم ابن تيمية رحمه الله وكتب تلميذه الحافظ ابن القيم وكتاب الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم للسيد الامام محمد بن إبراهيم الوزير اليمني
وكتاب السفاريني وهو مجلد كبير وقد من الله تعالى بتلك الكتب النافعة علي منا كافيا وافيا وكتبت قبل ذلك رسالة سميتها قصد السبيل إلى ذم الكلام والتأويل وهي نفيسة جدا وليس هذا الموضوع بسط القول في ذم الكلام ومدح العقائد أهل الحديث الكرام
قال في كشاف اصطلاحات الفنون اما وجه تسميته باالكلام فإنه يورث قدرة على الكلام في الشرعيات أو لأن ابوابه عنونت أولا بالكلام في كذا ولأن مسئلة الكلام أشهر اجزائه حتى كثر فيه التقاتل قال
وسماه أبو حنيفة رحمه الله بالفقه الأكبر
وفي مجمع السلوك ويسمى بعلم النظر والاستدلال أيضا
ويسمى أيضا بعلم التوحيد والصفات
وفي شرح العقائد للتفتازاني العلم المتعلق بالأحكام الفرعية أي العلمية يسمى علم الشرائع والاحكام وبالاحكام الاصلية أي الاعتقادية يسمى علم التوحيد والصفات انتهى