تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكتاب توضيح الافكار شرح تنقيح الانظار كلاهما للسيد الامام المجتهد العلامة محمد بن إسماعيل الامير اليمني رحمه الله

والباعث الحثيث للحافظ ابن كثير

وتدريب الراوي للسيوطي

ومنهج الوصول إلى اصطلاح احاديث الرسول المؤلف الكتاب وهو بالفارسية وقد ذكرت فيه ما ألف في هذا العلم مرتبا على حروف المعجم والله أعلم

علم اصول الدين

المسمى بالكلام يأتي في الكاف

وقال الارنيقي هو علم يقتدر معه على اثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج عليها ودفع الشبه عنها

وموضوعه عند الاقدمين ذات الله تعالى وصفاته لأن المقصود الاصلي من علم الكلام معرفته تعالى وصفاته ولما احتاجت مباديه إلى معرفة أحوال المحدثات ادرج المتأخرون تلك المباحث في علم الكلام لئلا يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى العلوم الحكمية فجعلوا موضوعه الموجود من حيث هو موجود وميزوه عن الحكمة بكون البحث فيه على قانون الاسلام وفي الحكمة على مقتضى العقول

ولما رأى المتأخرون احتياجه إلى معرفة أحوال الادلة وأحكام الاقيسة وتحاشوا عن ان يحتاج أعلى العلوم الشرعية إلى علم المنطق جعلوا موضوعه المعلوم من حيث يتعلق به اثبات العقائد الدينية تعلقا قريبا أو بعيدا

ثم إن علم الكلام شرطوا فيه أن تؤخذ العقيدة أولا من الكتاب والسنة ثم تثبت بالبراهين العقلية انتهى

ثم ذكر الانكار على علم الكلام نقلا عن الائمة الاربعة وفصل أقوالهم في

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٦٧