وقيل اسطر جمع سطر ولاب اسم رجل
وقيل فارسي معرب من استاره ياب أي مدرك أحوال الكواكب قال بعضهم هذا الظهر
وأقرب إلى الصواب لأنه ليس بينهما فرق إلا بتغيير الحروف وفي مفاتيح العلوم الوجه هو الاول
وقيل أول من صنعه بطليموس وأول من علمه في الاسلام إبراهيم بن حبيب الفزاري
ومن الكتب المصنفة فيه تحفة الناظر وبهجة الافكار وضياء الاعين
علم اصول الحديث
ويقال له علم رواية الحديث والأول اشهر لكن ذكره صاحب الكشف في الدال نظرا إلى المعنى فتأمل
وهو علم يبحث فيه عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم إسنادا ومتنا ولفظا ومعنى من حيث القبول والرد وما يتبع ذلك من كيفية تحمل الحديث وروايته وكيفية ضبطه وكتابته وآداب رواته وطالبيه
وقيل في رسمه ما هو أخصر وهو انه علم تعرف به أحوال الراوي والمروي من جهة القبول والرد
وموضوعه الراوي والمروي من هذه الجهة
وغايته ما يقبل ويرد من ذلك
والحافظ ابن حجر يرى ترادف الخبر والاثر كما دل له تسمية كتابه نخبة الفكر في مصطلح أهل الاثر وهذا العلم كثير النفع لا غنى عنه لمن يدخل في علم الحديث والكتب فيه كثيرة جدا ما بين مختصر ومطول
منها كتاب اسبال المطر على قصب السكر