علم المواقيت
كذا في كشف الظنون قال في مدينة العلوم وهو علم يتعرف منه ازمنة الايام والليالي واحوالها وكيفية التوصل اليها ومنفعته معرفة اوقات العبادات والطوالع والمطالع من اجزاء البروج والكوكب الثابتة التي منها منازل القمر ومقادير الاظلال والارتفاعات وانحراف البلدان بعضها عن بعض وسموتها ومن المصنفات فيه نفائس البواقيت في احوال المواقيت وجامع المبائ والغايات لابي علي المراكشي انتهى
علم مواقيت الصلوة
علم يتعرف منه اوقات الصلوات الخمس على الوجه الوارد في الشرع ويفترض علم تلك المواقيت تقريبا واما علمه تحقيقا ففرض كفاية فلا بد في كل بلد من يعرفها على وجه التحقيق كذا في مدينة العلوم
قلت للسيد الامام العلامة المجتهد شيخ شيوخنا محمد بن إسماعيل الامير اليماني رحمه الله رسالة سماها اليواقيت في المواقيت الفها في ذكر اوقات الصلوات الخمس على ما وردت به السنة المطهرة صرح فيها بأن العمل في الصلوة والصوم على علم المواقيت بدعة قبيحة من احداث الملوك ولا يتوقف عليه معرفة اوقات الصلوة وهذه الرسالة نفيسة جدا
علم الموسيقى
قال صاحب الفتحية الموسيقى علم رياضي يبحث فيه عن احوال النغم من حيث الاتفاق والتنافر واحوال الازمنة المتخللة بين النقرات من حيث الوزن وعدمه ليحصل معرفة كيفية تأليف اللحن هذا ما قاله الشيخ في شفاءه الا ان لفظه بين النقرات زيدت على كلامه