وموضوعه الاعداد من جهة خواصها ولوازمها
ومن الكتب المختصرة فيه سقط الزند في علم العدد
ومن المتوسطة كتاب الارتماطيقي من أبواب الشفاء
ومن المبسوطة كتاب نيقوماخمس والد ارسطو
ومنعة هذا العلم ارتياض النفس بالنظر في المجردات عن المادة ولواحقها ولذلك كانت القدماء يقدمونه في التعليم على سائر العلوم حتى المنطق ولأنه مثال العالم في صدوره عن واجب مجرد خارج عنه كما ان الاعداد نشأت عن الواحد وليس بعدد انتهى
علم الازياج
من فروع علم الهيئة وهي صناعة حسابية على قوانين عددية فيما يخص كل كوكب من طريق حركته وما ادى إليه برهان الهيئة في وضعه من سرعة وبطؤ واستقامة ورجوع وغير ذلك يعرف به مواضع الكواكب في أفلاكها لأي وقت فرض من قبل حسبان حركاتها على تلك القوانين المستخرجة من كتب الهيئة ولهذه الصناعة قوانين كالمقدمات والاصول لها في معرفة الشهور والايام والتواريخ الماضية وأصول متقررة من معرفة الاوج والحضيض والميول وأصناف الحركات واستخراج بعضها من بعض يضعونها في جداول مرتبة تسهيلا على المتعلمين وتسمى الازياج
ويسمى استخراج مواضع الكواكب للوقت المفروض لهذه الصناعة تعديلا وتقويما وللناس فيه تأليف كثيرة من المتقدمين والمتأخرين مثل البناني وابن الكماد