تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد عول المتأخرون لهذا العهد بالمغرب على زيج منسوب لابن إسحق من منجمي تونس في اول المائة السابعة ويزعمون ان ابن إسحاق عول فيه على الرصد وان يهوديا كان بصقلبة ماهرا في الهيئة والتعاليم وكان قد عنى بالرصد وكان يبعث اليه بما يقع في ذلك من أحوال الكواكب وحركاتها فكان أهل المغرب عنوا به لوثاقه مبناه على ما يزعمون ولخصه ابن البناء في جزء سماه المنهاج فولع به الناس لما سهل من الاعمال فيه وإنما يحتاج إلى مواضع الكواكب من الفلك لتبتنى عليها الاحكام النجومية وهي معرفة الاثار التي تحدث عنها بأوضاعها في عالم الانسان من الملك والدول والمواليد البشرية والله الموفق لما يحبه ويرضاه لا معبود سواه

علم الاسارير

هو علم باحث عن الاستدلال بالخطوط الموجودة في كف الانسان وقدمه وجبهته بحسب التقاطع والتباين والطول والعرض والقصر وسعة الفرجة الكائنة بينها وضيقها على أحواله كطول عمره وقصره وسعادته وشقاوته وغنائه وفقره

وممن تمهر في هذا الفن العرب والهنود غالبا وفيه تصنيف لبعضهم لكن جعله ذيلا للفراسة كذا في مفتاح السعادة

وعبارة مدينة العلوم وقد توجد في هذا العلم مصنفات وكثيرا ما توجد ذيلا لكتب علم القرآن قال الأعشى رحمه الله

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥٢