تفسير القرآن فأظهر من ان يخفى واما وجه الحاجة إلى التفسير فلانه لا يمكن لكل عالم ان يفهم معنى القرآن بدون تفسيره
علم معرفة جمعه وترتيبه
قال الحاكم في المستدرك جمع القرآن ثلث مرات الاول بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يكتبون في العسب واللخاف والرقاع وقطع الاديم والاكتاف والاضلاع والثاني لابي بكر جمع القرآن في صحف والثالث ترتيب السو في زمن عثمان رضي الله عنه فانه كتب مصاحف باجماع الصحابة وارسل إلى كل افق بمصحف مما نسخوا وارسل إلى مكة والشام واليمن والبصرة والكوفة والبحرين وحبس بالمدينة واحدا
علم معرفة جدل القرآن
صنف فيه نجم الدين الطوفي قال العلماء اشتمل القرآن على جميع انواع البراهين والادلة الا ان الوارد في القرآن اوضحها واقواها لينتفع بها الخاصة والعامة والعدول إلى الدقيق هو للعاجز عن القوي الجلي والله أعلم بالصواب
علم معرفة الحضري والسفري
وموضوعه ونفعه وغايته في غاية الظهور اما امثلة الحضري فكثيرة وأما امثلة السفري فقد ضبطوها وارتقت إلى نيف واربعين استقصاها السيوطي في الاتقان في علوم القرآن