تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم معرفة بيان الموصول لفضا والمفصول معنى

وهذا العلم من اعظم مهمات الدين قال الله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها

وساق الاية في قصة آدم وحواء وختمها بقوله جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون وآخر الاية مشكل حيث نسب الاشراك اليهما مع ان الاجماع منعقد على ان الانبياء معصومون من الشرك قبل النبوة وبعدها فظهر ان آخر الاية مفصول عن قصة آدم وحواء نزل آخرها في آلهة العرب كذا قال السدي ولهذا غير نظير في القرآن فلا تغفل

علم معرفة بدائع القرآن

اورد فيها أبو الاصبع نحو مائة نوع وصنف فيه مستقلا فارجع اليه وذكره اهل البيان في اواخر علم البيان ان المتأخرين زادوا عليها شيئا كثيرا وابن الاصبع والسيوطي ذكرا منها ما وجد في القرآن والتفصيل في كتاب الاتقان للسيوطي رحمه الله

علم معرفة تشبيه القرآن واستعاراته

وتفسيرهما واقسامهما مذكورة في علم البيان وكلاهما واقعان في القرآن بحيث لا يرتاب فيه أحد وهما من مراتب البلاغة ولطائفها ولم يذكر في المدينة كتاب في هذا العلم

علم معرفة تفسير القرآن وتأويله وبيان شرفه والحاجة اليه

قد بين معنى التفسير والتأويل والفرق بينهما في علم الاصول وأما شرف

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٤٩٤