عليه قضايا انظارهم انهم عثروا اولا على الجسم السفلي بحكم الشهود والحس
ثم ترقى إدراكهم قليلا فشعروا بوجود النفس من قبل الحركة والحس والحيوانات ثم احسوا من قوى النفس بسلطان العقل ووقف ادراكهم فقضوا على الجسم العالي السماوي بنحو من القضاء على امر الذات الانسانية ووجب عندهم ان يكون للفلك نفس وعقل كما للانسان
ثم انهوا ذلك نهاية عددالاحاد وهي العشر تسع مفصلة ذواتها جمل واحد اول مفرد وهو العاشر ويزعمون ان السعادة في ادراك الوجود على هذا النحو من القضاء مع تهذيب النفس وتخلقها بالقضاء وان ذلك ممكن للانسان ولو لم يرد شرع لتمييزه بين الفضيلة والرذيلة من الافعال بمقتضى عقله ونظره وميله إلى المحمود منها واجتنابه للمذموم بفطرته وذلك اذا حصل للنفس حصلت لها البهجة واللذة وان الجهل بذلك هو الشقاء السرمدي وهذا عندهم هو معنى النعيم والعذاب في الاخرة إلى خبط لهم في تفاصيل ذلك معروف من كلماتهم
وأمام هذه المذاهب الذي حصل مسائلها ودون علمها وسطر حجاجها فيما بلغنا في هذه الاحقاب هو ارسطو المقدوني من أهل مقدونية من بلاد الروم من تلاميذ افلاطون وهو معلم الاسكندر ويسمونه المعلم الاول على الاطلاق