رابعها الخلاص من شر الناس من الغيبة له وسوء الظن به والتهمة عليه والاقتراحات والاطماع الكاذبة التي يعد الوفاء بها
خامسها انقطاع طمع الناس عنه وانقطاع طمعه عنهم
سادسها الخلاص من مشاهدة الثقلاء السفهاء ومقاساة اخلاقهم
وأما الآفات فأولها فوات التعليم والتعلم وهما أعظم العبادات
ثانيها فوات النفع والانتفاع لأن كلا منهما بالمخالطة
ثالثها فوات التأدب والتأديب بكسر النفس وقهر الشهوات بتحمل اذى الناس
رابعها فوات الاستيناس والايناس بالصلحاء الاتقياء
خامسها فوات نيل الثواب وإنالته
أما النيل فبحضور الجمعة والجماعات والجنائز وعيادة المرضى وحضور العيدين
وأما الانالة فهي سد باب التعزية والتهنية والعيادة والزيارة إن كان عالما تقيا ففي هذه الصورة ينبغي أن يوازن ثواب هذه بآفاتها ويرجح ما ترجح
سادسها فوت التجارب إذ العقل الغريزي غير كاف بها وأما آدابها فهي إن ينوي بعزلته كف شره عن الناس أولا ثم طلب السلامة من الاشرار
ثانيا ثم الخلاص من آفات الاختلاط
ثالثا التجرد بكنه الهمة لعبادة الله
رابعا ثم المواظبة في الخلوة على العلم والعمل والفكر والذكر والخلاص عن استماع أخبار الناس وأراجيف البلد اللذين يشوشان القلب لا سيما في الصلوة وهذا العلم ذكره في مدينة العلوم في العلوم المتعلقة بالعادات
علم آداب الكسب والمعاش
وهي ان لا يغابن صاحبه فيما يتغابن فيه وإن يحتمل الغبن ان اشترى من