تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل مرض من فصد عرق مخصوص إلى غير ذلك من الاحوال التي يعرفها مزاولها وغايته وغرضه ومنفعته لا تخفى كذا في مدينة العلوم

علم فضائل القرآن

اول من صنف فيه الامام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة اربع ومائتين وابو العباس جعفر بن محمد المستغفري المتوفى سنة اثنتين وثلثين واربعمائة وداود بن موسى الاودني وابو العطاء المليح وابو الفضل عبد الرحمن ابن أحمد الرازي ولابن أبي شيبة ولابي عبد القاسم بن سلام الجمحي المتوفى سنة اربع وعشرين ومائتين ولابن الغريس ولابي الحسن بن صخر الازدي ولابي ذر وللضياء المقدسي ولابي الحسن علي بن أحمد الواحدي المتوفى سنة ثمان وستين واربعمائة مختصر فهي اخذ شمس الدين محمد بن طولون الدمشقي اربعين حديثا منه وأدلة فضائل القرآن لبعض المتأخرين اولها الحمد لله الذي امتن على عباده بنبيه المرسل

علم فضيلة كسر الشهوتين

المراد بهما شهوة البطن والفرج وإنما وجب كسرهما لان للقلب جهتين جهة إلى عالم الغيب المبرأ عن الشهوات والعيب وجهة إلى عالم الشهادة للمتحلي بالالف والعادة وهي تعلقه بالبدن ويحتاج بحسب هذه الجهة إلى الشهوتين

فمن غلب ميله اليهما لن يلج الملكوت ويكون في عداد الحيوانات

ومن اكتفى منهما بقدر الحاجة كما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم يكون سالكا لطريقه ويصل إلى المقامات العلمية والمراتب السنية وطريق كسرهما معروف عند أهل الطريق وليس هذا موضع تفصيله ذكره في مدينة العلوم وفي الاحياء للغزالي ما

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٩٩