تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسع باعتبار التقدير يعني انك لو بسطت علم الفرائض كل البسط لبلغ حجم فروعه مثل حجم فروع سائر الكتب كما في شرح السراجية

العاشر سماها نصف العلم ترغيبا لهم في تعلم هذا العلم لما علم انه اول علم ينسى وينتزع من بين الناس

وورد انها ثلث العلم وفي الجمع بينهما ما أجاب ابن عبد السلام المالكي في شرحه لفروع ابن الحاجب ان الجمع ليس واجبا على الفقيه قال الفقيه الامام أبو منصور عبد القاهر بن طاهر المتوفى سنة تسع وعشرين واربعمائة في كتاب الرد علي الجرجاني في ترجج مذهب أبي حنيفة انه ادعى تقدمهم في الفرائض ونقض بسعيد بن جبير وعبيدة وابو الزناد وفي زمن أبي حنيفة كان ابن أبي ليلى وابن شبرمة قد صنفا في الفرائض ولاصحاب مالك والشافعي ايضا كتب منها كتاب أبي ثور وكتاب الكرابيسي وكتاب رواه الربيع عن الشافعي وابسط الكتب فيها كتب أبي العباس ابن سريج وابسط من الجميع كتاب محمد بن نصر المروزي وما صنف فيها اتقن واحكم منه وحجمه يزيد على خمسين جزءا قال وكتابنا في الفرائض يزيد على الف ورقة قال ابن السبكي وهو كتاب جليل القدر لا مزيد على حسنه انتهى وبالله التوفيق

علم الفروع

هو المعروف بعلم الفقه وسيأتي قريبا

علم الفصد

علم باحث عن كيفية آلات الفصد ومعرفة انواع العروق ومعرفة ما يخص

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٩٨