تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشمس في شرفها وسلامتها من النحوس وسلامة القمر بطالع ملوكي يعتبر فيه نظر صاحب العاشر لصاحب الطالع نظر مودة وقبول ويصلح فيه ما يكون في مواليد الملوك من الادلة الشريفة ويرفع خرقة حرير صفراء بعد ان يغمس في الطيب فزعموا انه له اثرا في صحابة الملوك وخدمتهم ومعاشرتهم وامثال ذلك كثيرة

وكتاب الغاية لمسلمة بن أحمد المجريطي هو مدون هذه الصناعة وفيه استيفاؤها وكمال مسائلها

وذكر لنا ان الامام الفخر بن الخطيب وضع كتابا في ذلك وسماه بالسر المكتوم وانه بالمشرق يتداوله اهله ونحن لم نقف عليه والامام لم يكن من ائمة هذا الشأن فيما نظن ولعل الامر بخلاف ذلك وبالمغرب صنف من هؤلاء المنتحلين لهذه الاعمال السحرية يعرفون بالبعاجين وهم الذين ذكرت اولا انهم يشيرون إلى الكساء أو الجلد فيتخرق ويشيرون إلى بطون الغنم بالبعج فتنبعج ويسمى احدهم لهذا العهد باسم البعاج لأن اكثر ما ينتحل من السحر بعج الانعام يرتب بذلك اهلها ليعطوه من فضلها وهم متسترون بذلك في الغاية خوفا على انفسهم من الحكام لقيت منهم جماعة وشاهدت من افعالهم هذه بذلك واخبروني ان لهم وجهة ورياضة خاصة بدعوات كفرية واشراك روحانيات الجن والكواكب سطرت فيها صحيفة عندهم تسمى الخزيرية يتدارسونها وان بهذه الرياضة والوجهة يصلون إلى حصول هذه الافعال لهم وان التأثير الذي لهم انما

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٣٢٤