الرباني الذي من عالم الملكوت وبين عالم الملك بعيد فكيف يندرج تحت هذا القانون الذي مبناه على التناسب بين الكائنات في عالم الملك فالقوانين والصناعة لا توصل إلى معرفة الغيب بوجه من الوجوه والله يعلم وأنتم لا تعلمون انتهى
علم الزهد والورع
قال في مدينة العلوم الزهد الاعراض عن الدنيا
والورع ترك الحلال خوفا من الوقوع في الشبهات
وقيل الزهد ترك الشبهات خوفا من الحرام وكتب الشيخ الامام العلامة الغزالي رحمه الله تعالى نافعة في هذا العلم
علم الزيج
هكذا في كشف الظنون ولم يزد عليه والزيجات كثيرة ذكرها صاحب الكشف فمن شاء فليرجع اليه وقد تقدم في الالف في علم الازياج
قال في مدينة العلوم علم الزيجات والتقاويم علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب سيما السبعة السيارة وتقويم حركاتها واخراج الطوالع وغير ذلك منتزعا من الاصول الكلية ومنفعته معرفة الاتصالات من الكواكب من المقارنة والمقابلة والتربيع والتثليث والتسديس والخسوف والكسوف وما يجري في هذا المجرى
وقال في كشاف اصطلاحات الفنون منفعته معرفة موضع كل واحد من الكواكب السبعة بالنسبة إلى فلكه والى فلك البروج وانتقالاتها ورجوعها واستقامتها وتشريقها وتغريبها وظهورها واختفائها في كل زمان ومكان وما اشبه ذلك من اتصال بعضها ببعض وكسوف الشمس وخسوف القمر وما يجري هذا المجرى انتهى