والغرض منه امران
احدهما ما ينتفع به في الشرع وهو معرفة اوقات الصلوات وسمت القبلة والساعات واحوال الشفق والفجر
وثانيهما معرفة الاحكام الجارية في عالم العناصر وهذه المعرفة لكونها مبنية على امور واهية ودلائل ضعيفة لا تفيد شبهة فضلا عن حجة ولهذا لا يعتد بها في الشرع والذي يصح منها في بعض الاوقات فإنما هو بطريق الاتفاق وذلك لا يدل على الصحة
وانفع الزيجات الايلخاني الذي تولاه خواجه نصير الدين الطوسي
واتقنها زيج الغ بيك بن شاهرخ مرزا ابن امير تيمور وقد تولاه بسمرقند غياث الدين جمشيد وتوفاه الله تعالى في مبادىء احواله ثم تولاه قاضي زاده الرومي وتوفاه الله تعالى ايضا قبل اتمامه وإنما اتمه وأكمله علي بن محمد القوشجي
وأهل مصر يعتنون بالزيج المصطلح
وأهل الشام يعتنون بزيج ابن شاطر
والزيجات غير ما ذكر كثيرة يعرفها اهلها انتهى ما في مدينة العلوم للارنيقي رحمه الله