تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتفرقوا فدعاهم الملك واحضروا عنده فرأوا ظروفا من نحاس مثلث الشكل وفيه رأس الملك الذي خاصمه مقطوعا ففرحوا بذلك وهرب العسكر ونصر الملك بروحانية زحل وقال أنتم سفهتموني باشتغالي بالدعوة وهذا نفعه الادنى فاعتقدوا الدعوة كلهم

وأما كون الظرف من النحاس وكونه مثلثا فلاقتضاء طبيعة زحل ذلك المعدن وذلك الشكل

واعلم ان دعوة الكواكب كانت مما اشتغل فيها الصابئة فبعث عليهم إبراهيم عليه السلام مبطلا لمقالتهم ورادا عليهم وإذا جاء نهر الله بطل نهر معقل انتهى

قلت وليست هذه الدعوة بعد ما نزل شرع نبينا صلى الله عليه وسلم في شيء من أمر الدين بل هو شرك بحت وكفر محض اعاذنا الله وأخواننا المسلمين عن امثال هذه العلوم

علم دفع مطاعن الحديث

لم يزد في كشف الظنون على ذلك والظاهر انه من فروع علم الحديث قال في مدينة العلوم موضوعه ونفعه ظاهران لأولي الالباب وقد طعن في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم طائفة من الملاحدة وهم القرامطة وعلماء الاسلام جزاهم الله تعالى خير الجزاء انتصبوا لدفع تلك الاوهام الفاضحة بأدلة قوية وبراهين واضحة وصنفوا فيه كتبا يجدها من يطلبها انتهى

علم دفع مطاعن القرآن

علم باحث عن دفع شبهات ارباب الضلال الموردة على القرآن الكريم بحسب لفظه أو بحسب معناه ومباديه العلوم العربية وعلم الاصلين والله اعلم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٨٧