تخطَّ إلى المحتوى

الصحاح الستة انتهى وفيه نظر واضح

قال ثم ان السنن اذا اطلقت يراد بها في اصطلاحهم سنن أبي داود وسنن الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجة القزويني واما سنن غير هؤلاء فتذكر مقيدة كسنن الدارقطني وسنن البيهقي وإذا اطلق المسانيد يراد بها في اصطلاحهم مسندا للأمام أحمد بن حنبل ومسند أبي يعلى الموصلي ومسند الدارمي ومسند البزار

ثم ان المعاجم إذا اطلقت يراد بها المعجم الكبير والأوسط والصغير الثلثة للطبراني قال ولما فرغنا عن ذكر الاقدمين من المحدثين اقتضى الرأي ان نورد ههنا بعضا من المتأخرين منهم وعند ذكر الصالحين تنزل الرحمة

ثم ذكر أبا سليمان الخطابي وابن الجوزي والنووي وأبا السعادات الجزري وابا محمد حسين البغوي وابن الصلاح والحسن الصغاني اللاهوري الهندي وأكمل الدين البابرني شارح المشارق والقاضي عياض وذكر تراجمهم بالاختصار وكتابنا اتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين قد قضى الوطر عن ذكر الكتب المؤلفة في علم الحديث وتراجم اكابر هذا العلم

علم دعوة الكواكب

قال في مدينة العلوم كما ان استحضار الجن وبعض الملائك ممكن فكذلك يمكن تسخير روحانية الكواكب سيما السبعة السيارة فيتوصل بذلك إلى المقاصد المهمة من قتل الاعداء واحضار المال والغائب وامثال ذلك فيستحضرها متى شاء بعد الدعوة بلا تكلف ومشقة

حكي ان ملكا كان مشتغلا بدعوة زحل وكان اصحابه يلومونه في ذلك وفي بعض الايام عرض له عدو وكان ذلك العدو ملكا عظيما اعجزه دفعه بالمحاربة فاشتغل ذلك الملك بدعوة زحل فإذا نزل من السماء شيء فخاف اهل المجلس عنه

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.