ابن سهل والبلاذري وكنكه الهندي نقل من الهندية إلى العربية وابن وحشية نقل من النبطية إلى العربية
وذكر الشهرستاني في الملل والنحل ان فلاسفة الاسلام الذين فسروا ونقلوا كتبها من اليونانية إلى العربية واكثرهم على رأي ارسطو منهم حنين وابو الفرج وأبو سليمان السنجري ويحيى النحوي ويعقوب بن إسحاق الكندي وابو سليمان محمد ابن بكير المقدسي وثابت بن قرة الحراني وابو تمام يوسف بن محمد النيسابوري وابو زيد أحمد بن سهل البلخي وابو الحارث حسن بن سهل القمي وأبو حامد بن محمد الاسفرائني وأبو زكريا يحيى الصيمري وأبو نصر الفارابي وطلحة النسفي وأبو الحسن العامري وابن سينا
وفي حاشية المطالع لمولانا لطفي ان المأمون جمع مترجمي مملكته كحنين بن إسحاق وثابت بن قرة وترجموها بتراجم متخالفة مخلوطة غير ملخصة ومحررة لا توافق ترجمة احدهم للآخر فبقي تلك التراجم هكذا غير محررة بل اشرف ان عفت رسومها إلى زمن الحكيم الفارابي
ثم انه التمس منه ملك زمانه مصور بن نوح الساماني ان يجمع تلك التراجم
ويجعل من بينها ترجمة ملخصة محررة مهذبة مطابقة لما عليه الحكمة فاجاب الفارابي وفعل كما اراد وسمى كتابه بالتعليم الثاني فلذلك لقب بالمعلم الثاني
وكان هذا في خزانة المنصور إلى زمان السلطان مسعود من احفاد منصور كما هو مسودا بخط الفارابي غير مخرج إلى البياض اذ الفارابي غير ملتفت إلى جمع تصانيعه وكان الغالب عليه السياحة على زي القلندرية وكانت تلك الخزانة بأصفهان وتسمى صوان الحكمة
وكان الشيخ أبو علي بن سينا وزير المسعود وتقرب اليه بسبب الطب حتى استورده وسلم اليه خزانة الكتب فأخذ الشيخ الحكمة من هذه الكتب ووجد فيما بينها التعليم الثاني ولخص منه كتاب الشفاء