ستكون فتن قيل وما المخرج منها قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم أخرجه الترمذي وغيره
وقال أبو مسعود من اراد العلم فعليه بالقرآن فإن فيه خير الاولين والاخرين أخرجه سعيد بن منصور في سننه قال البيهقي اراد به اصول العلم
وقال بعض السلف ما سمعت حديثا الا التمست له آية من كتاب الله تعالى
وقال سعيد بن جبير ما بلغني حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم على وجهه الا وجدت مصداقه في كتاب الله أخرجه ابن أبي حاتم
وقال ابن مسعود رضي الله عنه انزل في هذا القرآن كل علم وميز لنا فيه كل شيء ولكن علمنا يقصر عما بين لنا في القرآن أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لو اغفل شيئا لاغفل الذرة والخردلة والبعوضة أخرجه أبو الشيخ في كتاب العظمة
وقال الشافعي جميع ما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم فهو ما فهمه من القرآن قلت ويؤيد قوله صلى الله عليه وسلم أني لا أحل الا ما احل الله في كتابه رواه بهذا اللفظ الطبراني في الاوسط من حديث عائشة رضي الله عنها
وقال الشافعي أيضا ليست تنزل بأحد في الدين نازلة الا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها لا يقال ان من الاحكام ما ثبت ابتداء بالسنة لان ذلك مأخوذ من كتاب الله تعالى في الحقيقة لان الله تعالى اوجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في غير موضع من القرآن وفرض علينا الاخذ بقوله دون من عداه ولهذا انهى عن التقليد وجميع السنة شرح للقرآن وتفسير للفرقان
قال الشافعي مرة بمكة المكرمة سلوني عما شئتم اخبركم عنه من كتاب الله
فقيل له ما تقول في المحرم يقتل الزنبور
فقال بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا