ثم روى عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم بسنده انه قال اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر ثم روى عن عمر بن الخطاب انه امر بقتل المحرم الزنبور ومثل ذلك حكاية ابن مسعود في لعن الواشمات وغيرهن واستدلاله بالآية الكريمة المذكورة وهي معروفة رواها البخاري
ونحوه حكاية المرأة التي كانت لا تتكلم الا بالقرآن وهي
انها قال عبد الله بن المبارك خرجت قاصدا بيت الله الحرام وزيارة مسجد النبي عليه الصلوة والسلام فبينما انا سائر في الطريق وإذا بسواد فمررت به وإذا هي عجوز عليها درع من صوف وخمار من صوف فقلت السلام عليك ورحمة الله وبركاته فقالت سلام قولا من رب رحيم فقلت لها يرحمك الله تعالى ما تصنعين في هذا المكان
فقالت من يضلل الله فلا هادي له فقلت انها ضالة عن الطريق فقلت اين تريدين
فقالت سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى فعلمت انها قضت حجها وتريد بيت المقدس فقلت انت مذ كم في هذا المكان
فقالت ثلاث ليال سويا فقلت اما ارفعك طعاما
فقالت ثم أتموا الصيام إلى الليل فقلت لها ليس هذا شهر رمضان
فقالت ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم فقلت لها قد ابيح لنا الافطار في السفر
فقالت وأن تصوموا خير لكم فقلت لها لم لا تكلميني مثل ما اكلمك به فقالت ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد فقلت لها من أي الناس انت
فقلت ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا فقلت لها قد اخطأت فاجعلني في حل