والمعنى والبيان والبديع والقراءات واصول الدين واصول الفقه واسباب النزول والقصص والناسخ والمنسوخ والفقه والاحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم وعلم الموهبة وهو علم يورثه الله سبحانه وتعالى لمن عمل بما علم وهذه العلوم التي لا مندوحة للمفسر عنها والا فعلم التفسير لا بد له من التبحر في كل العلوم
ثم ان تفسير القرآن ثلثة اقسام
الاول علم ما لم يطلع الله تعالى عليه احدا من خلقه وهو ما استأثر به من علوم اسرار كتابه من معرفة كنه ذاته ومعرفة حقائق اسمائه وصفاته وهذا لا يجوز لاحد الكلام فيه
والثاني ما اطلع الله سبحانه وتعالى نبيه عليه من أسرار الكتاب واختص به فلا يجوز الكلام فيه الا له عليه الصلوة والسلام أو لمن اذن له قيل واوائل السور من هذا القسم وقيل من الاول والثالث علوم علمها الله تعالى نبيه مما اودع كتابه من المعاني الجلية والخفية وامره بتعليمها وهذا ينقسم إلى قسمين
منه ما لا يجوز الكلام فيه الا بطريق السمع كأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والقرآن واللغات وقصص الامم واخبار ما هو كائن
ومنه ما يؤخذ بطريق النظر والاستنباط من الالفاظ وهو قسمان
قسم اختلفوا في جوازه وهو تأويل الايات المتشابهات
وقسم اتفقوا عليه وهو استنباط الاحكام الاصلية والفرعية والاعرابية لان مبناها على الاقيسة وكذلك فنون البلاغة وضروب المواعظ والحكم والاشارات لا يمتنع استنباطها منه لمن له اهلية ذلك وما عدا هذه الامور هو التفسير بالرأي الذي نهى عنه وفيه خمسة انواع
الاول التفسير من غير حصول العلوم التي يجوز معها
التفسير الثاني تفسير المتشابه الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى