تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث التفسير المقرر للمذهب الفاسد بان يجعل المذهب اصلا والتفسير تابعا له فيرد اليه بأي طريق امكن وان كان ضعيفا

والرابع التفسير بأن مراد الله سبحانه وتعالى كذا على القطع من غير دليل

الخامس التفسير بالاستحسان والهوى

وإذا عرفت هذه الفوائد وأن اطنبنا فيها لكونه رأس العلوم ورئيسها فاعلم ان كتب التفاسير كثيرة ذكرنا منها في كتابنا الاكسير في اصول التفسير ما هو مسطور في كشف الظنون وزدنا عليه اشياء على ترتيب حروف الهجاء

قال في مدينة العلوم والكتب المصنفة في التفسير ثلثة انواع وجيز ووسيط وبسيط

ومن الكتب الوجيزة فيه زاد المسيرة لابن الجوزي والوجيز للواحدي وتفسير الواضح للرازي وتفسير الجلالين اذ عمل نصفه الاخر جلال الدين المحلى وكمله جلال الدين السيوطي والشهير لابي حيان

ومن الكتب المتوسطة الوسيط للواحدي وتفسير الماتريدي وتفسير التيسير لنجم الدين النسفي وتفسير الكشاف للزمخشري وتفسير الطيبي وتفسير البغوي وتفسير الكواشي وتفسير البيضاوي وتفسير القرطبي وتفسير سراج الدين الهندي وتفسير مدارك التنزيل لابي البركات النسفي

ومن الكتب المبسوطة البسيط للواحدي وتفسير الراغب للاصفهاني وتفسير أبي حيان المسمى بالبحر والتفسير الكبير للرازي وتفسير العلامي ورأيته في اربعين مجلدا وتفسير ابن عطية الدمشقي وتفسير الخرقي نسبة إلى بائع الخرق والثياب وتفسير الحوفي وتفسير القشيري وتفسير ابن عقيل وتفسير السيوطي المسمى بالدر المنثور في التفسير المأثور وتفسير الطبري ومن التفاسير اعراب القرآن للسفاقسي انتهى

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٨٦