تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتأويل الشريف لمحمد بن قطب الدين الرومي الارنيقي المتوفى سنة خمس وثمانين وثمانمائة ذكر فيه اقوال المعبرين ثم عبر على اصطلاح اهل السلوك وتعبير نامج لابي طاهر إبراهيم بن يحيى الحنبلي المعبر المتوفى سنة ثلث وتسعين وستمائة وأيضا ليحيى الفتاحي النيسابوري الشاعر فارسي منظوم وحواب وخيال للشيخ بير محمد اللكهنوي فارسي مختصر منثور

قال في مدينة العلوم والذي تمهر في علم التعبير من السلف هو محمد بن سيرين ومن عجائب تعبيراته انه راى رجل يختم على افواه الرجال والنساء وفروج هؤلاء فعبرها ابن سيرين بأنك مؤذن اذنت في رمضان قبل طلوع الفجر وكان كذلك

ويحكى ان رجلا سأله انه رأى انه يدخل الزيت في الزيتون فقال ابن سيرين ان صدقت فالتي تحتك امك فاضطرب الرجل فتفحص عنها فكانت امه لانها سبيت بعد أبيه فاشتراها ابنها انتهى

قال ابن خلدون رحمه الله هذا العلم من العلوم الشرعية وهو حادث في الملة عندما صارت العلوم صنائع وكتب الناس فيها

واما الرؤيا والتعبير لها فقد كان موجودا في السلف كما هو في الخلف وربما كان في الملوك والأمم من قبل الا انه لم يصل الينا للاكتفاء فيه بكلام المعبرين من اهل الاسلام والا فالرؤيا موجودة في صنف البشر على الاطلاق ولا بد من تعبيرها فلقد كان يوسف الصديق عليه السلام يعبر الرؤيا كما وقع في القرآن المجيد وكذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه والرؤيا مدرك من مدارك الغيب

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٦٧