تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من يقتدي به ويسمى بهذه الأسماء وهم رسل الرسل الذين يبلغون الجن عن أنبياء الله ويسمى كل منهم باسم النبي الذي يبلغ عنه انتهى

زاد السيوطي رحمه الله وحينئذ كان لنبينا صلى الله عليه وسلم من الجن اسمه كاسمه ولعل المراد اسمه المشهور وهو محمد صلى الله عليه وسلم فليتأمل ومثله في تفسير ( روح البيان ) ونحوه في ( إنسان العيون ) نقلا عن السيوطي وحمله ابن عربي في ( الفتوحات ) على عالم المثال حيث قال وخلق الله من جملة عوالمها على صورنا إذا أبصر العارف يشاهد نفسه فيها وقد أشار إلى مثل ذلك ابن عباس فيما روي عنه في حديث هذه الكعبة وأنها بيت واحد من أربعة عشر بيتا وإن في كل أرض من السبع الأرضين خلقا مثلنا حتى إن فيهم ابن عباس مثلي وصدقت هذه الرواية عند أهل الكشف انتهى

وعليه حمله صاحب ( الثكميل ) كما تقدم وعلى ذلك ليس فيه ما يفيد المستدلين به وليس الأثر الموقوف بحديث عند أهل النقد والمعرفة بعلم الحديث حتى يحتج به في الأحكام والتفاسير عند الجماهير

وقال الشوكاني في ( السيل الجرار ) تفسير الصحابة للآية لا تقوم به الحجة لا سيما مع اختلافه انتهى

وهذا الأثر قد ورد في بدء الخلق دون العقائد حى تبنى عليه عقيدة ويحتاج إلى تطبيقه وتأويله وتصحيح معناه وإثبات مبناه والمعتبر

أبجد العلوم · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ١ · ص ٤٤٤