وفي إسناده عطاء بن السائب وهو من المختلطين كما صرح به النووي في مقدمة شرحه لمسلم
وقال الحافظ في ( التقريب ) صدوق
وفي ( هدى الساري مقدمة فتح الباري ) اختلط فضعفوه بسبب ذلك
وقال يحيى بن معين لا يحتج بحديثه وما روى عنه البخاري إلا متابعا في مقام واحد مع أبي بشر ولم يخرج عنه مسلم
وقال الحاكم في باب الكسوف من ( المستدرك ) لم يخرجاه بسبب عطاء بن السائب انتهى
والعجب من الحاكم كيف حكم بصحته مع علمه بأن الشيخين لم يخرجا حديث عطاء وهذا الأثر من روايته فما أحقه بالتضعيف وقال المنذري في كتاب ( الترغيب ) عطاء بن السائب الثقفي قال أحمد ثقة ورجل صالح من سمع منه قديما كان صحيحا ومن سمع منه حديثا لم يكن بشيء ورواية شعبة والثوري وحماد ابن زيد عنه جيدة زاد في ( التهذيب ) ممن سمع منه قديما قبل أن يتغير شعبة وشريك وحماد لكن قال يحيى بن معين جميع من روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلا شعبة وسفيان فثبت أن شريكا سمع منه في حالة الاختلاط والتغير دون قبل ذلك وهذا الأثر الضعيف من رواية شريك عن عطاء
قال القسطلاني وعلى تقدير ثبوته يحتمل أن يكون المعنى ثم