إلى قابل أراد رد هذا الوهم بأبلغ وجه فأمر الناس بفسخ إحرام الحج وجعله عمرة وقال لو استقبلت من أمري بما استدبرت ما سقت الهدي وأحللت مع الناس كما حلوا فكان مفردا بحسب ابتداء النية والشهرة وقارنا بحسب تلبيته من العقيق حيث أمر صلى الله عليه وسلم في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة وكان متمتعا سائق الهدي بحسب الهم والرغبة ولم ينقل تجديد الإحرام للحج يوم التروية نعم عرف تجيدا لتلبية عند إنشاء السفر إلى عرفة من منى فكان قارنا حقيقة مفردا في أول العمر متمتعا في آخره
نكتة ورد في الحديث لا عدوى وورد في آخر فر من المجذوم كما تفر من الأسد واختلفوا في وجه التطبيق فقيل لا عدوى سببا مستقلا وفر من المجذوم لأنه من الأسباب العادية لإيجاد الله تعالى المرض عقيب مخالطته كسائر إضاعة الاحتماءات وارتكاب خلاف المزاج وإنما نفى عنها دون سائرها لأنه لم يتبين وجه تأثيره ظن روحانيا قاهرا بل مستقلا وقيل لا عدوى في نفس الأمر وفر من المجذوم تحرزا عن مواضع التهم والتوهم وقيل لا عدوى في حكم الشرع فلا يلزم على المعدي ضمان جنايته ولا الانتقام منه وفر من المجذوم صونا لجسدك من العلة الخبيثة العسيرة البرء
نكتة طائفة من الصوفية قالوا بوحدة الوجود بمعنى أن ليس في الخارج إلا ذات الحق وحده وكل ما يسمى غير أو سوى فهو من تطورات ظهوره وتقييدات شؤونه
وطائفة قالوا لا نسبة بين الحق والخلق إلا نسبة الإيجاد فلا عينية ولا وحدة أصلا بينهما ممن الموحدة من قال إن ذلك في