والتوجه إلى الله سبحانه متواترا مستمرا محفوظ الصورة بعينها وأورث حالا من الأحوال الإلهية أو الملكية وعرف مقام صاحبه وسيرته
نكتة فصولا في المنطق شروط الحدس والتجربة والأوليات والمشاهدات وفي أصول الفقه والحديث شروط الصحة ووجوه الجرح والترجيح وفي ( مالا يعول عليه ) للشيخ ابن عربي شروط الكشف فليرجع إليها طالب التفصيل واكتفينا على الإجمال لقصد الإيجاز
نكتة المشاؤون متجردون للفعل والسلف من المحدثين للنقل ومتأخرو الصوفية للكشف وأما المتكلمون فكلامهم خلط بين نقل وعقل والإشراقية بين عقل وكشف والجامعون بينهما على اعتدال ندر
نكتة من العلوم علوم محسوسة ومنها معقولة منتظمة تطابق المحسوس ومنها معقولة صرفة لا نظير لها في الحس وللعقل في الجزم بها سبيل ومنها علوم استقرائية لا سبيل إلى الجزم فيها قصوى أمرها الظن أو الوهم ومنها مالا سبيل فيها للعقل إنما تنال سماعا من حس أو وحي أو كشف فمنها ما للجزم بها سبيل ومنها مالا وجميعها يختلف في الجلاء والخفاء وفي الملائمة لبعض النفوس والمنافرة لها وفي الحضرة والمنفعة لسعادات النفوس وفي المآخذ والمسالك وفي الحاجة إلى ممارسة العمل وعدمها وفي كثرة الرغبة فيها والتنفر عنها وقلتها وفي انقلابها بمرور الزمان وثباتها وفي تقدم بعضها على بعض والتأخر عنه وفي كونها مقصودة أو وسيلة وفي تكميل القوى المختلفة وفي دخلها في قضاء الحوائج الهامشية أو الاقترائية ومعروف تمايزها بالموضوعات والغايات المترتبة عليها في الدنيا والآخرة ويختلف بذلك شرحها ودرجات العالمين بها