فقال الناس: خلأت القصواء .. أي عصت ..
فقال عليه الصلاة والسلام: ما خلأت القصواء .. وما هو لها بخلق .. ولكن حبسها حابس الفيل عن مكة ..
يعني أصحاب الفيل .. أبرهة وأصحابه ..
ثم قال - صلى الله عليه وسلم -: لا تدعوني قريش اليوم إلى خطة يسألوني فيها صلة الرحم إلا أعطيتهم إياها ..
ثم حصل بينه - صلى الله عليه وسلم - وبين قريش صلح الحديبية المشهور .. ورجع عليه الصلاة والسلام إلى المدينة .. (1)
* * * * * *
(1) () رواه البيهقي وأحمد بإسناد صحيح ..
قم فأنذر · الصفحة ٦١