ثم يتولى عثمان .. فتقع الفتن عليه .. والبلايا في آخر حياته .. ويتعب .. ويتألم .. وفي آخر الأمر يقتل وهو يقرأ القرآن .. ويمضي إلى الجنة ..
* * * * * *
نبأني العليم الخبير ..
قال ابن عمر - رضي الله عنه -:
كنت جالساً مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجد منى ..
فأتاه رجل من الأنصار .. ورجل من قبيلة ثقيف .. فسلما .. ثم قالا:
يا رسول الله .. جئنا نسألك ..
فقال - صلى الله عليه وسلم -: إن شئتما أن أخبركما بما جئتما تسألاني عنه فعلت .. وإن شئتما أن أمسك فعلت ..
فقالا: أخبرنا يا رسول الله ..
فقال الثقفي للأنصاري: سل ..
فقال الأنصاري: أخبرني يا رسول الله ..
فقال - صلى الله عليه وسلم -: جئتني تسألني عن:
مخرجك من بيتك تؤم البيت الحرام .. وما لك فيه .. ؟
وعن ركعتيك بعد الطواف .. وما لك فيهما .. ؟
وعن طوافك بين الصفا والمروة .. وما لك فيه .. ؟
وعن وقوفك عشية عرفة .. وما لك فيه .. ؟
وعن رميك الجمار .. وما لك فيه .. ؟
وعن حلقك رأسك .. وما لك فيه .. ؟
وعن طوافك بالبيت بعد ذلك .. وما لك فيه .. ؟
مع الإفاضة .. ؟
فقال الأنصاري: والذي بعثك بالحق .. لـ عن هذا جئت أسألك ..
فقال - صلى الله عليه وسلم -: فإنك:
إذا خرجت من بيتك تؤم البيت الحرام لا تضع ناقتك خفاً ولا ترفعه .. إلا كتب الله لك به حسنة .. ومحا عنك خطيئة ..