فلا شك ولا ريب أن العلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى هو علاج نافع وشفاء تام? قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء? [فصلت 44]، ? وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ? [الإسراء 82]، ومن هنا لبيان الجنس، فإن القرآن كله شفاء كما في الآية المتقدمة ?يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ? [يونس 57]، فالقرآن هو الشفاء التام من الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، إذا أحسن العليل التداوي به وعالج به مرضه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبداً ، وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهما لكتابه. والله عز وجل قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطب القلوب والأبدان.
التأثير المذهل لسماع القرآن: إن السماع المتكرر للآيات يعطي الفوائد التالية :
زيادة في مناعة الجسم.
زيادة في القدرة على الإبداع.
زيادة القدرة على التركيز.
تغيير ملموس في السلوك والقدرة على التعامل مع الآخرين وكسب ثقتهم.
الهدوء النفسي وعلاج التوتر العصبي.
علاج الانفعالات والغضب وسرعة التهور .
تطوير الشخصية والحصول على شخصية أقوى.
تحسن القدرة على النطق وسرعة الكلام.
تغير في العادات السيئة مثل الإفراط في الطعام وترك الدخان.