كان عدد المسلمين فى عينة البحث 130 مريضا (ذهب منهم 42 الى المعالج الروحى) وعدد المسيحيين 8 مرضى (لم يذهب منهم احد الى المعالج) أما الهندوس فكانوا 8 مرضى (لم يذهب أحد منهم الى المعالج) والباقى لم يسجل ديانته. وكانت العلاقه ذات دلاله إحصائيه من حيث تميز المسلمين فى الذهاب الى المعالج الروحى.
كان عدد العرب 81 (ذهب منهم 39 الى المعالج) 34 بينهم من الامارات, و10 من دول الخليج الاخرى, و 37 من العرب. اما الجنسيات الاخرى فكانت كالتالى:17هندى (ذهب منهم1 الى المعالج), و19باكستانى (لم يذهب منهم أحد), و9 بنجلاديشى (لم يذهب منهم أحد), و9 أفغانى (لم يذهب منهم أحد), و14اخرين (ذهب منهم واحد فقط).
وكانت العلاقه ذات دلاله إحصائيه من حيث تميز المجموعه العربيه فى الذهاب الى المعالج الروحى.
إضافة إلى العوامل الديمجرافيه, عند إجراء التحليل الاحصائى لعلاقة الذهاب إلى المعالج الروحانى والعوارض المرضيه, إتضح الاتى:
ان الذهاب الى المعالج الروحانى كان أكثر شيوعا بشكل متميز إحصائيا عند المرضى المصابون بالهلاوس مقارنة بكل العوارض الاخرى.
و كذلك إضطراب السلوكيات بشكل شاذ يخالف طبيعة المريض من قبل, وقد كان ذو دلاله إحصائيه متميزه ايضا.
اما باقى الاعراض مثل الضلاله, واضطراب العاطفه, وايذاء الذات, والعنف السلوكى فلم تكن ذو دلاله احصائيه برغم شيوعها بين متلمسى العلاج الروحانى.
ادى اللجوء الى العلاج الروحانى الى تأخر قدوم المريض الى المستشفى النفسى مما ادى الى اطالة الفتره الحاضنه للمرض و كان لذلك تأثير سلبى على نتيجة العلاج مع عدم الاستجابه الكامله عند الخروج من المستشفى. ولكن لم تكن هذه العلاقه ذو دلاله إحصائيه.
المناقشه: