قال الله ?:?ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا? (5) قال النبي ?:﴿(ربنا لاتؤاخذنا إن نسينا) يعني: جهلنا, أو أخطأنا يعني: إن تعمدنا, ويقال إن عملنا بالنسيان والخطأ, فقال له جبريل: قد أعطيت ذلك, قد رُفِع عن أمتك الخطأ والنسيان﴾(6) قلت: وينبغي على المسلم أن يراقب أفعاله ويحرص أن لايؤذي إخوانه المسلمين بوجه من الوجوه وإن أخطأ فعليه التوبة, والله أعلم.
حكم اتهام المعيون للعائن:
الاتهام مشروع لأنه إعمال حديث النبي ? في قوله:﴿من تتهمون؟﴾ كما سبق في الحديث الصحيح وطريقته: أن يسمع أو يُنقل له وصف قيل فيه دون تبريك, وإما أن يرى في المنام رؤيا تدل على العائن, وإما أن يحس بضيقة وتكدر من بعض الأشخاص دونما سبب واضح, وإما أن يُقرأ عليه القرآن فيخطر في باله أثناء الرقية عليه عدة أشخاص يظن أنهم العائنون في الغالب, وهذه الطرق ظنية لا يُقطع بها ولكن يُستأنس بها, مع إحسان الظن بالجميع.(7)
حكم التخييل:
تخيل المريض للعائن أثناء القراءة عليه وأمر القاريء له بذلك هو عمل شيطاني لايجوز, لأنه استعانة بالشياطين, فهي التي تتخيل له في صورة الإنسي الذي أصابه, وهذا عمل محرم, ولأنه يسبب العداوة بين الناس, ويسبب نشر الخوف والرعب بينهم, فيدخل في قوله ?:?وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً? (1).(2)
الحكم إذا اعترف العائن أنه قتل المعيون بعينه أو أتلف شيئا: