تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1)أتى جبريل النبي ? فَقَالَ:{يا مُحَمّد اشتكيتْ؟ فقال:﴿نَعَم﴾ قال:باسمِ اللهِ أرقيك, مِنْ كُلّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ. مِنْ شَرّ كُلّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللّهُ يَشْفِيكَ. بِاسْمِ اللّهِ أَرْقِيكَ}.(2)

2) عَنْ عَائِشَةَ, زَوْجِ النّبِيّ ? أَنّهَا قَالَتْ:﴿كَانَ إِذَا اشْتَكَىَ رَسُولُ اللّهِ ? رَقَاهُ جِبْرِيلُ قَالَ: بِاسْمِ اللّهِ يُبْرِيكَ, وَمِنْ كُلّ دَاءٍ يَشْفِيكَ, وَمِنْ شَرّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ, وَشَرّ كُلّ ذِي عَيْنٍ﴾.(3)

3) المعوذتان, وهي أعظم مايُتعوذ به, فعن أبي سعيد الخدري ? قال :﴿ كان رسول الله ? يتعوذُ مِن الجانِّ وَعَينِ الإنسِ, حتَّى نزلتِ المعوذتان, فلما نزلتا أخذَ بِهِمَا وتَرَكَ ماسِوَاهُما﴾.(4)

4) الاستعاذة بالله: عَنْ عَائِشَة رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ?:﴿اسْتَعِيذُوا بِاللّهِ, فَإِنّ الْعَيْنَ حَقّ﴾.(5)

5) عن ابن عباس ? قال:﴿ كان النبيُّ ? يُعَوَّذُ الحَسَنَ والحُسَين, ويقول: (إنَّ أباكُمَا كَانَ يُعوذُ بها إسماعِيل وإسحاقَ أَعُوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامةِ مِن كُلِّ شَيْطَانٍ وهامًّةٍ ومِن كُلِّ عَيْنٍ لامَّة﴾.(6)

وأما العامة فكثيرة منها:

1) ... الفاتحه: يقال لها: الشفاء, ويقال لها: الرقية,لحديث أبي سعيد ? في الصحيح حين رقى بها الرجل السليم فقال له ?:﴿وما يدريك أنها رقية؟﴾(1) قال المهلب: (إن موضع الرقية منها إنما هو (إياك نعبد وإياك نستعين) وقيل السورة كلها رقية لقوله ? لرجل لما أخبره:﴿وما أدراك أنها رقية؟﴾(2) ولم يقل أن فيها رقية فدل هذا على أن السورة بأجمعها رقية, لأنها فاتحة الكتاب ومبدؤه ومتضمنة لجميع علومه, كما تقدم, والله أعلم).(3)

2) ... آية الكرسي:

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٦١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٦١٧