وقد أيدت البحوث العلمية أثر الإصابة بالعين, ولامجال للتشكيك بذلك بدعوى أنها غير مرئية, أو أنه لاصلة بين العائن والمعيون, وقد ثبت اليوم أن أشعة (إكس) وهي غير مرئية, لكنها تنفذ إلى داخل الأجسام وتخترقها, وفي هذا المجال ذكر الدكتور رؤرف عبيد: أن من المبادئ العلمية المسلّم بها عند العلماء المختصين وجود كيان أثري في كل كائن حي وهو لايخضح لحواسنا المادية بسبب ارتفاع اهتزازه أكثر من اهتزاز الضوء, ويقوم هذا الكيان بربط الجهاز العصبي بالمستودع الكوني للطاقة وينفذ من جسم الإنسان إلى ماحوله من خلال المخ والأذن والعين, ويوجد وراء كل حاسة من حواسنا الخمس طاقة كهربائية, تؤثر بعمق خطير على هيئة إشعاعات حارة, تنفذ كأشعة الشمس في الأجسام المقابلة, وقد سنّ رسول الله ? للمعيون أن يغتسل بغسالة العائن ليبطل عمل الإشعاعات في جسد المصاب ويرجع التوازن المفقود إلى الجسم.(2)
وكما أثبت العلم قوة تأثير العين, بإرسال مايعرف بـ (النظرة المغناطيسية) وهي التعبير عن مطلب روحي قوي عن طريق العينين, حيث إن العين مؤهلة لإلقاء نظرة ثابتة وثاقبة, والنساء أكثر استجابة لهذه النظرة أكثر من الرجال؛ لأنهن أكثر استجابة للتأثير الروحي وكلما كانت معرفة الشخص أكثر كان التأثير أسرع .(3)
لكن هذا التأثير إنما يكون بإرادة الله وتقديره, لقوله ?:? مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيْبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُم إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيْرٌ?(4). وتفسير ذلك كما نقل ابن حجر عن المازري: (والحق أن الله ? يخلق عند نظر العائن إليه, وإعجابه به إذا شاء, ماشاء من ألم أو هَلَكة, وقد يصرفه قبل وقوعه, إما بالاستعاذة أو غيرها, وقد يصرفه بعد وقوعه بالرقية أو بالاغتسال, أو بغير ذلك).(5)
العين عند الشعوب المختلفة والخرافات التي قيلت عنها: