نلاحظ أن أغلبية المقبلين هم أصحاب الشقق المتقاعدين بنسبة 100% وذلك لكون مستقبلي الشقق المتقاعدين هم أحوج للعلاج لأنهم أكثر عرضة للأمراض النفسية من بقية الفئات الأخرى الأكثر استقرارا في السكن المتسع.
* الجدول رقم-14-: تحليل.
نلاحظ أن النسبة تزداد عند العزاب البطالين ب83.83% أما بالنسبة للمتزوجين فأعلى نسبة هم أصحاب الدخل أكثر من 20ألف دينار جزائري، أما المطلقون والأرامل فهم فئة قليلة جدا ، وهذا لأن العزاب البطالين أكثر عرضة للمرض وأن العلاج بالقرآن يتناسب وإمكانياتهم.
* الجدول رقم-15-: تحليل.
حسب الجدول نلاحظ أن أغلبية المقبلين على قراءة القرآن أحيانا بنسبو67.66% ،وهي نسبة مرتفعة تعود إلى غياب ثقافة الورد اليومي عن مجتمعنا، كما أن أكثر المتضررين هم من غير المداومين على قراءة القرآن.
* الجدول رقم-16-: تحليل.
حسب الجدول نلاحظ أن الذين كانوا يصلون قبل الرقية هم الفئة الأكثر إقبالا بنسبة89.66%مقابل 9.33% لم يكونوا يصلون قبل الرقية، نلاحظ أن أكثر الذين يتقدمون إلى الرقية هم الذين يؤمنون بالرقية كحل لمشاكلهم وأهدافهم أما الذين لايصلّون فيعتقدون أن أمراضهم لها أسباب عضوية.
* الجدول رقم-17-: تحليل.
من الجدول نجد أن نسبة80.66% من المقبلين على الرقية هم من مقيمي الصلاة بصفة دائمة مقابل12.33%فقط لا يقيمون الصلاة إلا بصفة متقطعة، نلاحظ أن الرقية الشرعية كانت دافعا للتمسك بالصلاة وأنها سبب لعلاج الكثير من الأمراض مما دفعهم إلى التمسك بالصلاة أكثر من السابق.
* الجدول رقم-18-: تحليل.
حسب الجدول يتبين أن أغلبية المبحوثين هم الذين دام المرض معهم لمدة سنوات بنسبة72.66% وذلك لأن العلاج بالقرآن يتطلب مدة تشمل جلسات متتالية للعلاج وحلقات مستمرة .
* الجدول رقم-19-: تحليل.