تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي حديث خاص مع أحد الرقاة يقول:أستقطع من وقت راحتي وإجازتي للمساعدة في الرقية لما أشاهده من معاناة أولئك المرضى، ونشاهد بأم أعيننا شفاءهم والحمد لله والمنة بما يعجز عنه حتى الطب النفسي، وهناك أطباء معروفون لا ينكرون ذلك أمثال الدكتور طارق الحبيب في كتاباته، ولكن على الجميع تحري الثقاة والبعد عن الدجالين فهي سهلة الامتهان.

ويضيف معالج آخر قائلاً: إن بعض الأطباء النفسيين لا يفرقون بين الأمراض الروحية التي سببها في الغالب الجن والشياطين وحسد ابن آدم، وبين الأمراض النفسية التي سببتها ضغوط الحياة العامة، فيعتقدون أن الكل سواء وهي أمراض نفسية ولا بد أن تعالج بالأدوية النفسية والجلسات السلوكية المعرفية في عياداتهم، والصواب أن زوال الألم النفسي بالمريض مرضاً روحياً هو بزوال السبب، وهو العين مثلاً، وعلاجها بالرقية الشرعية لا غير.

وكما هو معلوم فإن الكشف بالرقية الشرعية كما هو بالطب النفسي لا تكفيه جلسة واحدة ولا جلسات، ولكن البعض قد يرقي مرة واحدة ثم يقول: ليس بك شيء، مع أن الموضوع يحتاج إلى وقت طويل، فكثير من الذين تمت مقابلتهم كانوا يقولون بأنه لم يبدأ التأثر معهم إلا بعد فترة من الرقية والتحصين والاستمرار بتناول الأعشاب والعلاجات التي ترهق الجان حتى خارت قواهم وظهروا على حقيقتهم فكثير من الناس مخدوعون جداً بذلك وحتى بعض الأطباء قد يأخذون المسألة على أنها تشخيص بسيط، لكن التعامل مع الجان من أشد الأمور التي ينبغي على المبتلى أن يصبر عليها ويتحملها ويستعين بالله تعالى.

الحالة الثانية: استخدموا الرقية في البداية ثم اكتفوا بالعلاج النفسي فقط:

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٧٢