أولاً: الخصائص الاجتماعية للمصابين بالأمراض الروحية:
1- العمر: تبين من الملاحظة بالمشاركة ومن سؤال الرقاة أن أغلب المصابين بالأمراض الروحية تتراوح أعمارهم ما بين 20- 40 سنة، ويمكن القول إن سن الشباب معرضين أكثر للإصابة بالأمراض الروحية؛ لأن هذه المرحلة تعد فترة قلق على النجاح، وعلى المستقبل وعلى بداية تكوين حياة عائلية، ثم الاستمرار فيها، أي تنطوي على التفكير في الزواج، وتكوين الأسرة، ثم الرغبة في الاستقرار النفسي والعائلي.
2- النوع: يكشف البحث أن غالبية المصابين بالأمراض الروحية هم من الإناث، حيث إنهن أكثر تردداً على الرقاة من الرجال، وقد يكون السبب في ذلك هو ميل الجن للتسلط عليهن لتغليبهن العاطفة، أو لقلة التحصين. كما أن عليهن ضغوطاً وأعباءً كثيرةً.
3- الحالة الزواجية: أكثر من نصف المترددين على دور الرقية الشرعية وفقاً لآراء الرقاة هم من المتزوجين ثم يأتي العزاب، وتدل هذه النتيجة على أن المتزوجين أكثر الحالات إصابة، وقد يكون سبب ذلك أنهم أكثر تعرضاً للضغوط الاجتماعية والمتطلبات المترتبة على الزواج، وهذه النتيجة تتفق مع المتغير الخاص بالعمر.
4- المستوى التعليمي: أغلب المترددين من المصابين بالأمراض الروحية هم من الأميين مع وجود جميع المستويات التعليمية بما فيهم ذوو التعليم العالي ولكنهم بنسب أقل.
5- العلاقات الاجتماعية: تبين من البحث أن المصابين بالأمراض الروحية لا يتمتعون بعلاقات اجتماعية مميزة مع الآخرين، وقد يكون السبب في ذلك هو ميلهم إلى الانطواء وحب العزلة والنفور من المجتمع المحيط.
6- التكيف مع البيئة: يعاني المصابون بالأمراض الروحية من عدم تكيفهم مع بيئة الأسرة والعمل حيث إنهم لايشعرون بالراحة داخل أسرهم أو عملهم، وهذا يدعم يبين معاناة المصابين من القلق والاضطرابات النفسية التي تجعلهم غير راضين عن واقعهم الأسري والمهني.