7) عدم قبول أي مريض للمعالجة في هذه العيادات دون أن يتم تقييمه طبيا . و بهذه الطريقة نستطيع توظيف إيمان الناس بالرقية الشرعية –وهو حق- في تشخيص عللهم الأخرى و علاجهم و توجيههم بطريقة صحيحة يجتمع فيها نفع الطب الحديث مع بركة العلاج بالقرآن.
8) يجب عدم قصر هذه العيادات على العيادات النفسية ،و إنما يجب تعميمها على جميع العيادات الطبية ، و ذلك لأنه لا يوجد نص في القرآن أو السنة يقصر نفع القرآن على الأمراض النفسية دون العضوية .
9) يجب أن لا يقتصر دور المعالج على قراءة القرآن فقط ، بل أيضا تقديم التوجيهات للمرضى و التي تكون قد أعدتها اللجنة سالفة الذكر .
و لعل الناظر في واقع الناس اليوم يجد أن الخطر أكبر إذا بقي الحال على ما هو عليه حيث إن أي أحد يمكن أن يفتح باب بيته و يشخص و يعالج كيف يشاء دون إشراف او توجيه .أما لو تم تنظيم العيادات فيصبح الراقي كالطبيب الذي يأتي إلى عيادته و كل شيء ضمن برنامج و إطار معين ، و بمكن أن يكون أكثر من راق في عيادة واحدة . كما أنه يجب أن يسعى المنظمون إلى تعميق أثر القرآن في نفوس الناس و استغلال ذلك ليس فقط في عدم فتنتهم بالراقي و غنما في تقوية عقائدهم و تصفيتها من الشوائب.
و أما القول بأن الصحابة لم يجعلوا دورا للعلاج بالقرآن ن فربما لأنه لم توجد الحاجة كما هو الحال اليوم . إضافة إلى ذلك فإنه ليس في هذا الأمر ابتداع و إنما هو تنظيم لأمر مشروع و قائم أصلا هدفه نفع الناس و تسهيل أمورهم ، و الذي يمكن أن نقول عنه في أسوأ أحواله : أنه خير من الوضع القائم .