تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن للماء فوائد علاجية لا تعد ولا تحصى، وحديثاً أصدرت جمعية مكافحة الأمراض اليابانية قائمة بتجارب أجرتها باستخدام نظرية العلاج بالماء، وأكدت نتائجها العلاج الشافي لعلاج العديد من أمراض الجهاز الدوري (الصداع، ارتفاع ضغط الدم، الأنيميا، التهاب المفاصل، الكساح، خفقان القلب، الصرع)، الجهاز التنفسي (السعال، التهاب الشعبي، الدرن، السل، التهاب السحايا)، الجهاز الهضمي (الأمراض المرتبطة بالكبد والبول، الحموضة الزائدة، التهاب المعدة، الدوسنتاريا، الإمساك، السكر، البواسير)، جميع الأمراض المرتبطة بالعيون، الدورة الشهرية غير المنتظمة للنساء (الطمث) سرطان الرحم وجميع الأمراض المرتبطة بالأنف والأذن والحنجرة. ونقص كمية الماء في الجسم عن المستوى المطلوب يؤدي إلى الصداع والأرق وعسر الهضم والإمساك. وإذا كان النقص كبيرا فإن عمل الجسم يختل ويضطرب نظامه, ثم يبدأ الجسم بالجفاف حيث تجف خلاياه وتظهر التجاعيد على الجلد نتيجة ذلك.

وليس كل ماء كماء زمزم، فقد ورد في صحيح مسلم من حديث طويل عن عبادة ابن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف ماء بئر زمزم فقال:(إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ)، وفي سنن ابن ماجة ومسند أحمد عن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُول: "مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ". كما أن للماء دوراً رئيسياً في تلوين الحياة من حولنا، فكلنا يعلم الدور الهام الذي يلعبه الماء في القيام بالعمليات الجيولوجية الخارجية منها والداخلية وهى العمليات التي ينتج عنها تكون المعادن المختلفة التي تضفى على الصخور ألوانا مميزة تمتع

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٥٢٠