البدء بالتسمية, كما ثبت من حديث أبي المليح التابعي المشهور، عن رجل قال:{كنت رديف النبي ? فعثرت دابته ، فقلت :تعس الشيطان ، فقال :﴿لا تقل تعس الشيطان، فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت، ويقول : بقوتي صرعته، ولكن قل : باسم الله, فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب﴾.(4)
وقد ثبت فعل ذلك عن رسول الله ? في مواضع مختلفة، حيث كان يبدأ في مسائل الرقية والتطبب وطرد الشيطان بالتسمية، كما ثبت من حديث ابن عباس رضي الله عنهما :﴿باسم الله أرقيك..﴾.(5)
وحديث عثمان بن العاص :﴿ بسم الله (ثلاثا)، أُعيذك بعزة الله وقدرته من شر ما تجد وتحاذر﴾(6)ونحوه.
ثالثا : الحمد والثناء على الحق ـ تبارك وتعالى ـ والصلاة والسلام على رسول الله ? :
كما ثبت من حديث فضالة بن عبيد ? قال :{سمع رسول الله ? رجلا يدعو في الصلاة, ولم يذكر الله عز وجل ولم يصل على النبي ? فقال رسول الله ?:﴿عَجِل هذا﴾ ثم دعاه وقال له أولغيره :﴿إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله تعالى، والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بَعْدُ بما شاء﴾.(7)
رابعا: الدعاء لنفسه وللمريض :
الدعاء بأسماء الله وصفاته ، وباسمه الأعظم ، والتركيز في الدعاء على التوحيد الخالص لله ?.
الدعاء لنفسه وللمريض بالأدعية الثابتة المأثورة عن رسول الله ? والحرص بالدعاء من جوامع الكلم، وكذلك
قال الشوكاني:( إن التداوي بالدعاء مع الالتجاء إلى الله أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير، ولكن إنما ينجح بأمرين:
أحدهما : من جهة العليل وهو صدق القصد.
والآخر : من جهة المداوي، وهو توجه قلبه إلى الله, وقوته؛ بالتقوى والتوكل على الله تعالى).(1)
خامسا : الرقية بكتاب الله ?.
سادساً: وضع يد المعالِج على المكان الذي يألم منه المريض أو على رأسه لثبوت فعل ذلك عن رسول الله ? مع مراعاة التقيد بالضوابط الشرعية الخاصة بالتعامل مع النساء.(2)