3) ... العداوة, فقد أخبر -تعالى- بشدّة عدواة الكفار للنبي ?، وأرادوا أن يصيبوه بالعين، فنظر إليه قوم من قريش، وقالوا: ما رأينا مثله ولا مثل حُجَجِه !
4) ... التميُّز, كما أوصى به يعقوب ? لبنيه من عدم الدخول من باب واحد لأنهم – كما ذكر بعض المفسرين – كانوا ذوي جمال وهيئة حسنة.
5) ... الحرمان, كما قال الكلبي أنه كان رجل من العرب يمكث لا يأكل شيئاً يومين أو ثلاثة، ثم يرفع جانب الخِباء، فتمرّ به الإبل أو الغنم، فيقول: لم أر كاليوم إبلاً ولا غنماً أحسن من هذه! فما تذهب إلا قليلاً حتى تسقط منها طائفة هالكة.
6) ... ضعف الإيمان, لأنه لو آمن بالله واليوم الآخر لكف نفسه من إيقاع الأذى والضرر بالآخرين حذرا على علاقته بالله وخوفاً على آخرته.
7) ... إهمال الأذكار والتحصينات المشروعة, التي احتوت على التحصينات العظيمة من الاتجاه إلى الله وطلب دفع الضر وجلب الخير.
أعراض العين الحاسدة:
كثير من الناس يصابون بالعين وهم لا يعلمون، لأنهم يجهلون أو ينكرون تأثير العين عليهم، فان أعراض العين في الغالب تكون كمرض من الأمراض العضوية إلا أنها لا تستجيب لعلاج الأطباء، كأمراض المفاصل والخمول والأرق والحبوب والتقرحات التي تظهر على الجلد والنفور من الأهل والبيت والمجتمع والدراسة وغيرها، وبعض الأمراض النفسية والعصبية، ومن الملاحظ أن الشحوب في الوجه بسبب انحباس الدم عن عروق الوجه والشعور بالضيق والتأوه والتنهد والنسيان والألم في مؤخرة الرأس والثقل على الأكتاف والوخز في الأطراف: يغلب على مرضى العين، وكذلك الحرارة في البدن والبرودة في الأطراف, ويجدر بنا أن ننوه إلى أن ليس كل مصاب معيون ولكن كل معيون مصاب.. وأن هذه الأعراض قد تم ملاحظتها بالتجربة, ومن هنا نستطيع أن نقسم الأعراض الخاصة بالعين إلى الآتي:
1) الأعراض الجسمية: عادة ما تظهر تلك الأعراض قبل القراءة أو أثناء الرقية الشرعية: