تتحسن نوبة الصرع النفسي عادة بصورة تلقائية ، كما أن العلاج النفسي المساند و العلاج السلوكي ربما ساهما في تحسّن و شفاء الحالة . و يختص الطبيب النفسي و الاختصاصي النفسي بعلاج هذا النوع من الصرع ، و يتم ذلك من خلال البحث في العلل النفسية و الخلفيات اللاشعورية لدى المريض ، ومن ثم توجيه العلاج النفسي
– أيا كان نوعه – نحو مصدر ذلك الاضطراب .كما قد يصاحب الصرع النفسي حالة من الاكتئاب أو القلق التي ربما كانت سببا له و لذلك فإن الطبيب يسعى في علاجها .
مآل الصرع النفسي :
دلت الأبحاث على أن 75% ممن يصابون بنوبة صرع نفسي لا يصابون بها مرة أخرى ،في حين أن النسبة الباقية (25%) قد يصابون بنوبات أخرى خلال فترات الإجهاد النفسي . ومن المؤشرات الجيدة لاحتمال عدم تكرار نوبة الصرع النفسي إذا حدثت النوبة الصرعية بشكل مفاجئ ، و أمكن تحديد سببها إضافة إلى عدم حدوث نوبات مماثلة في السابق أو إصابة المريض بمرض نفسي أو عضوي مما يقلل من قدرته على تحمل الإجهاد النفسي .