العلم والقرآن يكملان بعضهما البعض ولا يوجد تعارض بينهما ... 72 ... 34%
كل منهما يؤدي وظيفة في العلاج على نحو ما ... 33 ... 15%
من الأفضل التداوي بالإثنين ... 13 ... 6%
الشفاء أولاً وأخيراً من عند الله سواء بالقرآن أو بالطب ... 11 ... 5%
المجموع ... 213 ... 100%
وتكشف هذه الإستجابات، عن رغبة النسبة الأكبر من المبحوثين على ضرورة التلاقي الحميم بين الطب الحديث وبين التداوي بالقرآن. وهى معادلة مريحة بالنسبة للمسلم المعاصر تتيح له الإستفادة من تقنيات الطب الحديث مع الإيمان المطلق بعقيدته وبقرآنه، وبدورهما في راحته النفسية والجسمانية. إن الإسلام ذاته يفتح الباب على مصراعية لطلب العلم والتزود به، ويترك مساحة واسعة لأتباعه من حرية الحركة والتطور والتقدم. من هنا فإن الذين يحرصون على إقامة التعارضات بين العلم الحديث وبين القرآن يخلقون تعارضات مؤداها إما هذا أو ذاك، ويحرمون الحياة من ذلك التلاقي الحميم والتلقائي بين الجانبين المادي والمعنوي، وهو ما حاولت عصور التنوير الأوروبية القيام به عبر مسيرة قرنين من الزمان ولم تنجح نجاحا مطلقاً في فصم هذه العلاقة بين الديني والعلمي.
المراجع:
- إسماعيل، زكي محمد، 1989، في الدين والمجتمع، الإسكندرية، مصر: دار المطبوعات الجديدة.
- البكاري، صالح، تعريب، 1993، أبعاد الدين الاجتماعية، تونس، تونس: الدار التونسية للنشر.
- بيومي، محمد أحمد، 1985، علم الاجتماع الديني، الإسكندرية، مصر: دار المعرفة الجامعية.
- جميلي، السيد، 1990، الإعجاز الطبي في القرآن، تقديم محمد متولي الشعراوي، بيروت، لبنان: دار مكتبة الهلال.
- جون بول، ويليام، 2001، الأديان في علم الاجتماع، ترجمة بسمة علي بدران، بيروت: المؤسسة الجامعية للدراسات.
- الخشاب، سامية مصطفي، 1988، علم الاجتماع الديني، القاهرة: دار المعارف.
- الخريجي، عبدالله، 1982، علم الاجتماع الديني، جدة، السعودية: رامتان.