ويميل المسلمون بدرجة كبيرة إلى الإستهداء بالقرآن الكريم في الكثير من شؤون حياتهم المختلفة، بل إن الكثيرين منهم يتباركون بوجود المصحف المطهر في بيوتهم، أو في سياراتهم، أو في مكاتبهم، إحساساً منهم بأهمية المصحف الشريف، وما يمثله لهم من منعة وحماية وتبرك. إضافة إلى ذلك فقد أصبح القرآن ملاذاً للكثيرين من المسلمين بغية الشفاء والعلاج بالرقية وقراءة بعض السور القرآنية التي إنتشر الإعتقاد بالشفاء بها بين الكثيرين من المسلمين الآن. ويأتي هذا الإعتقاد مدعوماً بالكثير من الآيات القرآنية التي تؤكد على فائدة العلاج بالقرآن والتأثيرات الإيجابية المرتبطة به. فعلاوة على إرتباط المسلم بالقرآن، وإيمانه به بدرجة كبيرة، بوصفه كلام الله المقدس الذي لا يأتيه الباطل من خلفه أو من أمامه، هناك العديد من الآيات التي تكشف عن أهمية القرآن كعلاج وشفاء للمسلمين مثل: قال الله تعالى (قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء). كما يدعم أهمية القرآن بوصفه علاج وشفاء للمسلمين أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم مثل قوله خير الدواء القرآن، وقوله أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله، وطرفه الآخر بأيديكم فتمسكوا به، ولن تهلكوا، ولن تضلوا بعده أبداً (أنظر جميلي 1990؛ محاري 2002؛ الشنقيطي2003؛ منياوي 1998).
مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطب · الصفحة ٣٢٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
مؤتمر العلاج بالقرآن بين الدين والطبص ٣٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي