تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٠- (أخبرنا): مَالِكٌ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيْرَة:

-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: "لا يَجْمَعُ الرَّجُلُ بَيْنَ المِرْأةِ وعَمَّتها ولا بَيْنَ المِرْأةِ وخالتِها.

٥١- (أخبرنا): مَالكٌ، عن نَافِعٍ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ:

-أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لا يَخْطُبْ أحدُكُمْ على خِطْبَةِ أَخِيهِ» .

٥٢- (أخبرنا): مَالِكٌ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيْرَة:

-عن النَّبيَّ ﷺ مثلَه. وقد زاد بعضُ المُحَدِّثينَ «حَتى يَأْذَنَ أوْ يَتْرُكَ (ترك الشئ انصرف عنه ومثله أترك بتشديد التاء)» .

٥٣- (أخبرنا): سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ قال: أخبرني: ابن المسَيّبِ عن أبي هُرَيْرَة قال:

-قال النَّبيَّ ﷺ: «لا يَخْطُبْ أحدُكُمْ على خِطْبَةِ أَخِيهِ» .

٥٤- (أخبرنا): مُحمد بن إسماعيلَ، عن ابن أبي ذِئْبٍ، عن مُسْلمٍ الخيَّاطِ، عن ابنِ عُمرَ:

-أنَّ النَّبيَّ ﷺ نَهى أَن يَخْطُبْ الرَّجُلُ على خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى ينكِحَ أو يَتْرُكَ.

٥٥- (أخبرنا): مالكٌ، عن أبي الزِّنَادِ ومحمد بن يَحْيَ بن حِبَّان، عن الأعرَجِ، عن أبي هُرَيْرَة:

-أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «لا يَخْطُبْ أحدُكُمْ على خِطْبَةِ أَخِيهِ» .

٥٦- (أخبرنا): مالكٌ، عن عبدِ اللَّهِ بن يزيدَ مولَى الأَسْودِ بن سُفيانَ، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرَّحَمْنِ، عن فاطمَةَ بنتِ قيسٍ:

-أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه ⦗١٩⦘ عليه وسلَّم قال لها: فإذَا حَلَلْتِ فآذِينَينِي قَالتْ: فلما حَلَتُ أخْبرتُهُ أنَّ مُعاويةَ وأبا جهْمٍ خَطباَني فقال: أمّا مُعاويةُ فَصُعْلوكٌ لا مالَ لَهُ، وأمّا أبو جهْمٍ فَلا يَضَعُ عصاهُ عن عَاتِقِهِ انكْحِنَّ أُسَامةَ بن زيدٍ" فَنَكَحَتْهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيْرًا فاغْتَبطَ بِهِ (الصعلوك كعصفور: الفقير وقوله: لا يضع عصاه عن عاتقه: كناية عن كثرة أسفاره ولذا يقولون في ضده ألفى عصاه إذا أقام ومنه البيت المشهور:

فألقت عصاها واستقربها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر

وقيل ألقى عصاه: أثبت أوتاده في الأرض ثم خيم وقيل معنى لا يضع عصاه عن عاتقه: يؤدب أهله بالضرب ويقال رفع عصاه إذا سار وألقى عصاه إذا نزل وأقام واغتبط به: سر) .

مسند الشافعي - ترتيب السندي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشافعي - ترتيب السنديج ٢ · ص ١٨