٤٣٩- (أخبرنا): مَالِكٌ، عن هِشَامٍ، عن أبِيهِ:
-أنَّ النَّبيّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أحْيَا أرضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ ولَيْسَ لِعِرقِ ظالمٍ حقٌ.
٤٤٠- (أخبرنا): مَالِكٌ، عَنِ ابن شِهَابٍ، سالم، عن أبِيهِ:
-أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب رضي الله عنه قَالَ: مَنْ أحْيَا أرضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ.
٤٤١- (أخبرنا): عَبْدُ الرَّحْمن بنُ الحسنِ بنِ القَاسم الأَزْرَقيُّ، عن أبِيهِ، عن علقمةَ بنِ نَضْلَةَ:
-أنَّ أبَا سُفْيَانُ بن حرب قَامَ بفَناَءِ دَارِهِ فضَرَبَ برجله وقَالَ: سَنامُ الأرضِ أنّ لهاَ سنَامًا زعَم ابنُ فُرْقَدٍ الأَسلَمِيَّ أنِّي لا أعرِفُ حَقِّي منْ حَقِّهِ لِي بَياضُ المروَةِ ولهُ سوادها وَلِي ماَ بَيْنَ كذا إلى كذا. فَبَلَغَ ذلِكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب رضيَ اللَّهُ تعالى عنْهُ فَقَالَ: لَيسَ لأَحَدٍ إلاَّ ما أحَاطَتْ عليهِ جُدْرَانَهُ إن أحياء المواتِ ما يكُونُ زَرعًا أوْ حَفْرًا أو يُحَاطُ بالجُدْراتِ وهو مثل إبطاله التحجير بغَيْرِ ما يُعَمّرُ (في المطبوع ما يعمر به) مثلُ ما يحجِّرُ.
باب ما جاء في المظالم (الظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه):
٤٤٢- (أَخبرنا): الشَّافِعِيُّ أَنَّ مَالكًا أخْبَرَهُ عنِ عَمْرو بنِ يَحْيَ المازني، عن أبِيهِ:
-أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: «لاَضَرَرَ وَلاَ إضْرَارَ» .
باب ما جاء في الشراب (الشرب بالكسر الخط من الماء):
٤٤٣- (أَخبرنا): مَالِكٌ، عنِ عَمْرو بنِ يَحْيَ المازني، عن أبِيهِ:
-أنَّ الضَّحّاكَ ابنَ خَليفَةَ سَاقَ خَلِيجًا لهُ من العُرَيضِ فأَرَادَ أنْ يَمُرّ بِهِ في أرضٍ ⦗١٣٥⦘ لِمُحمَّدٍ بنِ مَسْلَمَةَ فأبَى مُحمَّد بنِ مَسْلَمَةَ فأمَرَهُ أنْ يُخَلِّيَ سبِيلَهُ قَال مُحمَّدُ بنِ مَسْلَمَةَ لاَ فَقَالَ عُمَرُ: لم تَمْنَعُ أَخَاكَ ما ينفَعُهُ وَهُو لكَ نافِعٌ تَشْرَبُ به أولًا وآخِرًا وَلاَ يَضُرُّكَ فقَال مُحمَّدُ بنِ مَسْلَمَةَ لاَ فَقَالَ عُمَرُ رضي الله عنه: واللَّهِ لَيُمرنّ بِه وَلَوْ عَلَى بَطنِكَ.