ومن سورة الفرقان
(٨٥٩) قال الإمام أحمد (١): ثنا عبد الرحمن، عن مالك (٢)، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن بن عَبدٍ، عن عمرَ بن الخطاب قال: سَمِعتُ هشام بن حكيم يقرأُ سورةَ الفرقان في الصلاة على غير ما أقرؤها، وكان رسولُ الله ﷺ أقرأنيها، فأخذتُ بثوبه، فذهبتُ به إلى رسولِ الله ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سَمِعتُهُ يقرأُ سورةَ الفرقان على غيرِ ما أقرأتَنِيها. فقال: «اقرأ»، فقرأ القراءةَ التي سَمِعتُها منه، فقال: «هكذا أُنزِلَت»، ثم قال لي: «اقرَأ»، فقرأتُ، فقال: «هكذا أُنزِلَت، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرفٍ، فاقرأوا ما تَيسَّرَ».
ورواه البخاري (٣)، ومسلم (٤)، وأبو داود (٥)، والنسائي (٦) من حديث مالك، به، وعندهم: سَمِعتُ هشام بن حكيم بن حِزَام.
وكذا رواه أحمد -أيضًا- (٧)، عن عبد الرزاق (٨).
وعن عبد الأعلى بن عبد الأعلى.
(١) في «مسنده» (١/ ٤٠ رقم ٢٧٧).
(٢) وهو في «الموطأ» (١/ ٢٧٧) في الصلاة، باب ما جاء في القرآن.
(٣) في «صحيحه» (٥/ ٧٣ رقم ٢٤١٩) في الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض.
(٤) في «صحيحه» (١/ ٥٦٠ رقم ٨١٨ (٢٧٠) في الصلاة، باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه.
(٥) في «سننه» (٢/ ٢٧٧ رقم ١٤٧٥) في الصلاة، باب إنزال القرآن على سبعة أحرف.
(٦) في «سننه» (٢/ ٤٨٨ رقم ٩٣٦) في الافتتاح، باب جامع ما جاء في القرآن.
(٧) في «مسنده» (١/ ٢٤، ٤٠، ٤٢ رقم ١٥٨، ٢٧٨، ٢٩٦).
(٨) وهو في «جامع معمر» الملحق بـ «المصنَّف» (١١/ ٢١٨ رقم ٢٠٣٦٩).